مقالات وابحاث

jojoba

البيئة السعودية تصلح لزراعة شجرة “الهوهوبا”

شجرة الهوهوبا – jojoba : 

عبارة عن شجرة صحراوية معمّرة، ويبلغ طولها من 8ر1 إلى 3 أمتار، وعرضها من 8ر1 إلى 4ر2 متر، وأوراقها جلدية بطول 5ر2 إلى 6 سنتيمترات، وعرض 2 سنتيمتر، ولون الذكر أخضر مصفر، يحوي طبقه شمعية تقلل من فقد الرطوبة، بينما المؤنثة منها صغيرة الحجم، ولونها باهت، وتلقح من طريق الرياح. ونظراً إلى هذه الأهمية، أجرى مركز الأبحاث التابع لكلية الزراعة والطب البيطري في جامعة القصيم، دراسات علمية على هذه الشجرة شملت مختلف مناطق المملكة العربية السعودية لمعرفة إمكان زراعتها فيها، لتُظهر النتائج أنها:

1- شجرة تتأقلم بشكل سريع مع الظروف البيئية المحلية السائدة

2- ويمكن أن تسهم في دفع حركة تنمية القطاع الزراعي في المملكة

3- كما يمكن ان تسهم في زيادة تنوع الاستثمار الاقتصادي فيه.

وتحتاج شجيرات «الهوهوبا – jojoba » إلى الري خلال سنتين فــــقط من زراعتها أي مع بداية فصلي الشتاء والربيع لتسريع نموها، ومع الظـــــروف المنـــــاسبة من التربة الجيدة، وتوفر القليل من الماء، والإضاءة الكافية، تنمو جذور الشجرة بمعــــدل سريع يتيح ظهور بذورها من دون الحاجة إلى الري فيما بعد على الأمد البعيد.

اهمية شجرة الهوهوبا:

ويدعو الكثير من الباحثين في مجال الزراعة إلى استزراع شجرة «الهوهوبا – jojoba » في البلدان العربية، نظرًا إلى:

1- أهميتها الاقتصادية المتمثلة بدخول بذورها، وأوراقها في استخدامات العديد من الصناعات الطبية، والغذائية، والزراعية

2- وتوافقها مع طبيعة المناخ السائد في معظم أرجاء المنطقة، إذ تتحمل هذه الشجرة الظروف البيئية الجافة والحارة، ولا تحتاج إلى المياه بشكل كبير، وهو ما يتسق مع استراتيجية الزراعة في المملكة التي تسعى لتحقيق التوازن ما بين تنمية القطاع الزراعي والمحافظة على الموارد المائية.

3- وتدخل «الهوهوبا» في مكونات 300 منتج صناعي وغذائي بالولايات المتحدة، وأجاز (European Committee) استخدام زيتها في تغطية الشوكولاتة، والفواكه المجففة، لتقليل الفاقد من الرطوبة أثناء عملية التخزين مع الحفاظ على جودتها

4- كما دخل استخدام الشجرة في عدد من صناعات مستحضرات التجميل، والعناية بالبشرة، وبعض المكملات الغذائية التي تصدر للعالم.

المصدر

أكتب تعليقك

برجاء كتابة اسمك
برجاء ادخال بريد الكتروني صحيح
برجاء كتابة رسالتك