مقالات وابحاث

wheat-crop-material

لمن تزرع المحاصيل لمصلحة للغذاء ام لانتاج الطاقة؟

لمن تزرع المحاصيل هل هي لمصلحة الطاقة أم للغذاء؟

وان كانت الاجابة انها لمصلحة الطاقة … فهل يمكن ان تأتي الطاقة على حساب غذاء اكثر من 7 مليار نسمة ؟!!

كيف يتم حساب الاولويات هنا؟

وما هو دور الطاقة الحيوية في معادلة استهلاك الكثافة السكانية المتزايدة على الطاقة؟

كيف رأت الدول الرائدة في مجال الطاقة الحيوية واستخداماتها هذا الامر وكيف تعاملت معه ؟

ما هي الامور التي يجب تداركها سريعا ومعالجتها في الدول النامية ؟

والسؤال الاهم …

ما هو دور الدول العربية في هذا الشأن ؟ وكيف تناولت الامر وعالجته ؟

ما هي اهم السياسات التي يجب وضعها وتعديلها للتماشي مع الاحتياجات الجديدة لمصادر الطاقة البديلة والحلول التي يجب تناولها من مشروعات بيئية يمكن استثمارها واستغلال نتائجها من البيئة المحيطة بنا ، تلك البيئة العربية الغنية بعدد من الموارد التي يمكن استغلالها بشكل رائع يخدم كافة الاطراف من مستثمرين ومستهلكين ، تجاريا واجتماعيا وبيئيا.

فصحاري الدول العربية غنية بالكتل الحيوية غير المستغلة على سبيل المثال:

1- التمور التي يزيد عددها عن (120) مليون نخلة – موزعة في:

* صحاري الجزيرة العربية (30) مليون نخلة

* وبادية الشام وأرض الرافدين (40) مليون نخلة

* والشمال الإفريقي (50) مليون نخلة.

2- ناهيك عن وجود مخزون لا ينضب من ما يسمى بالنفايات البلدية والمخلفات الزراعية، وخبث المسطحات المائية التي لا تستغل نهائياً ويمكن تحويلها إلى وقود حيوي.

 

تشير بعض التقارير أن هناك ثلاث مبادرات من دول عربية مصدرة للنفط والغاز الطبيعي لاستغلال مصادر الطاقة البديلةالمتاحة:

المبادرة الأولى من الإمارات:

التي دشنت مشروع “المدينة الخضراء” التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة المستقبلية بهدف تنمية الطاقات الجديدة والمتجددة وإجراء الدراسات المتعلقة بها.

المبادرة الثانية من عمان:

فقد تم إقامة مصنع لتحويل مستخلصات من نخيل التمور إلى وقود إثيانول حيوي.وتسعى عمان لأن يكون لهذا المصنع الريادة في العالم العربي .

المبادرة الثالثة من الجزائر :

حيث تم عام 2006 م إنشاء شركة نخيل الجزائر للبيوتكنولوجي في العاصمة الجزائر لإنتاج وقود إيثانول حيوي من التمور غير المستهلك.

 

أكتب تعليقك

برجاء كتابة اسمك
برجاء ادخال بريد الكتروني صحيح
برجاء كتابة رسالتك